عارض إيلون ماسك استخدام «ستارلينك» في شن الضربات بسبب خطر تعرضها لهجمات من جانب روسيا
صرح الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بأن شبكة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» يجب أن تظل مشروعًا مدنيًّا وألا تُستخدم في شن هجمات مباشرة، لأن ذلك ينطوي على خطر تدميرها من قبل روسيا.
ووفقًا للملياردير، في حال استخدام الأقمار الصناعية في شن هجمات، فقد تصبح هدفًا مشروعًا لأسلحة روسيا المضادة للأقمار الصناعية. وأكد ماسك أن التدمير المحتمل لأجهزة «ستارلينك» في المدار سيؤدي إلى ظهور كمية هائلة من الحطام ورد فعل متسلسل من الاصطدامات، مما سيهدد سلامة المركبات الفضائية الأخرى ويعيق استخدام الفضاء لفترة طويلة.
وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن نظام الأقمار الصناعية يمكن أن يستمر في الاستخدام لدعم البنية التحتية العسكرية.
المصدر: منشور على شبكة «X» الاجتماعية للملياردير الأمريكي إيلون ماسك.
وفي غضون ذلك، سجلت وزارة الدفاع الأوكرانية استئناف عمل «ستارلينك» بسرعة تزيد عن 400 كم/ساعة.
وقبل ذلك، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن أن سرعة عمل «ستارلينك» و«ستارشيل» لم تُستأنف بعد، وأن توريد الصواريخ المعترضة للحماية من الهجمات الباليستية الروسية متأخر.
وقد توجهت السلطات الأمريكية على مدى سنوات عديدة إلى شركة «سبيس إكس» بطلبات لتقييد أو توسيع نطاق عمل شبكة الاتصالات الساتلية «ستارلينك» في بلدان مختلفة، ولا سيما في أوكرانيا وإيران واليمن ولبنان.
ودعا أعضاء الكونغرس الأمريكي البنتاغون إلى تقديم ضمانات لأوكرانيا بشأن الوصول إلى شبكتي «ستارلينك» و«ستارشيلد».